مركز المعجم الفقهي

12773

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 508 سطر 23 إلى صفحة 509 سطر 16 14 - ومنه : عن محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن السياري عن محمد بن الحسين عمن أخبره عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام قراقر تصيبني في معدتي ، وقلة استمرائي الطعام ، فقال لي : لم لا تتخذ نبيذا نشربه نحن وهو يمريء الطعام ، ويذهب بالقراقر والرياح من البطن ؟ قال : فقلت له : صفه لي جعلت فداك ، فقال لي : تأخذ صاعا من زبيب فتنقيه من حبه وما فيه ، ثم تغسله بالماء غسلا جيدا ثم تنقعه في مثله من الماء أو ما يغمره ، ثم تتركه في الشتاء ثلاثة أيام بلياليها ، وفي الصيف يوما وليلة ، فإذا أتى عليه ذلك القدر صفيته وأخذت صفوته وجعلته في إناء ، وأخذت مقداره بعود ، ثم طبخته طبخا رقيقا حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلاثة ، ثم تجعل عليه نصف رطل عسل وتأخذ مقدار العسل ثم تطبخه حتى تذهب تلك الزيادة ثم تأخذ زنجبيلا وخولنجانا ودارصينيا وزعفرانا وقرنفلا ومصطكي وتدقه وتجعله في خرقة رقيقة وتطرحه وتغليه معه غلية ، ثم تنزله فإذا برد صفيته وأخذت منه على غدائك وعشائك ، قال : ففعلت فذهب عني ما كنت أجده ، وهو شراب طيب لا يتغير إذا بقي إنشاء الله . بيان : في القاموس المصطكا بالفتح والضم ويمد في الفتح فقط ، علك رومي أبيض نافع للمعدة والمقعدة والأمعاء والكبد والسعال المزمن شربا " وأخذت منه على غدائك " أي شربته بعدها ، وقوله عليه السلام : " لا يتغير " فيه إيماء إلى أن ذهاب الثلثين لعدم التغير .